خالد الصايغ :: معرضي :: جديدي :: بوحي :: بصماتهم :: تشريفكم :: تواصلكم
المصور الفوتوغرافي : خالد الصايغ
         فن أدبي {title}

 

       
   
مقعدٌ شاغر ..
يحتضن مسناً آل به العمر الى الجلوس في مكانٍ وحيد

انحناء راسه
تدل على خضوعه التام لأحزانه التي شاركته في قلبه .. ولم يأبه بها مخلوق
رمى بشماغه بين احضانه واخذ يمسكه بعنف وبما تبقى له من قوه ..
بكى على فراق احبته وجفاء خلانه وتمرد اصحابه
بكى لذكرياتٍ حبسها تحت طاقيته البيضاء وبعمق وجدانه
بكى لشعورٍ يرافقه كل ما جلس بهذا المكان ..
يجاوره ذلك المقعد الفارغ
الذي انتظر طويلا
بلا ملل

قلب الشمال

 
   
    *******************

 

   
       
   
متى ستلتزم بوعدك لي يا من احببتك في الله ..
متى ستعرف مدى خطورة هذه اللفافه الشيطانيه .. التي تحرق بدنك بدون توقف ..
متى ؟؟!
قل لي ولو لمره ...
قل لي انك تكرهها لانها تعذبك ..
قل لي انك تكرهها لانها تسلب صحتك
قل لي انك تكرهها لانها تجبرك ..
قل لي انك تكرهها لانها تصهرك
قل لي انك تكرهها لانها تكرهك ..
انظر الى نظرتها ..
انها تكذب ..
تحمل مظهراً خداع ..
ناصعة البياض لكنها .. في صدرها تحمل سديم الليل ..
بدايتها تريح البدن لكن نهايتها تميته وبحزن ..
متى ستلتزم بوعدك لي يا من احببتك في الله

قلب الشمال


 
   
    *******************

 

   
       
   
نظرت اليها واعادتني للوراء
الى زمنٍ كنت اقف فيه طويلا امام صديقتي النافذه

نافذتي الصغيره ..
التي إن  نطقت باحت بما كنت احدثها به
 بما كانت تشاهده من احداث ..
وبالذات
عن تلك النظره الجميله التي خرقت احشائها ..
عن تلك النظره العابره ..التي بحثت طويلا لافسرها ..
نظرته .. التي جعلت منا نحن الاثنتين نشعر بالاحساس نفسه
باحساس غامر
يداعب القلب بالألحان جذابه
رغم خشبيتها تلك النافذة ..
إلا أن ها
تحمل ذات الاحساس  ..

كم اشتاق لكِ يا نافذتي الخشبيه

قلب الشمال


 
   
    *******************

 

   
       
   
أخبرني ..
كم مرة مددت لكَ يديّ ..
لـ تنتشلني من بحر الأوجـاع ..
إلـى بر صدرك ..
وخذلتني .. !

أخبرني ..
كم مرة رفعت إصبع الإبهام ..
وأقسمت لك .. أنّك عشقي الوحيد ..
وغيركَ لا يهز قلبي ..
وكذّبتني .. !

أخبرني ..
كم مرة وضعت يدي على وجهي ..
لأخفي دموعي عنكَ ..
بسبب غيابكْ ..
وتركتني .. !

أخبرني ..
كم مرة عددت لك محاسنك على أصابعي ..
رغم أن حسناتك الوحيدة لي ..
آلام تقتل آمالي ..
وقتلتني .. !

أخبرني ..
كم مرة أذللت يدي لكَ ..
رغبة سلام ..
وأنت مددت يديكَ ..
تودعني .. !

دمعة فرح

 

   
    *******************

 

   
       
   
صوت النقاء يشع من ألوانِك..
ومن لفحات عطرِكِ..
ينطوي ذاك البهاء..
ويخجل من بريق عينيكِ المساء..
تمايلتي كغصن راح يلعب بالهواء..
ناعمة..
حالمة..
آه من ذاك الصفاء..
ذقت العناء لصدكِ..
وبصدكِ مات الهناء..
لمعاتكِ..
أنواركِ..
همساتٌ..
من الصنع الضياء..
أوَ يصفو اللقاء..
أوَ ألمس الوجنات من تحت الغطاء..
تحت السماء..
وفوق موج البحر في جنح المساء..
العشق ديدن حبنا..
ووفاؤنا نفس الوفاء..
جودي بحبك لي هنا..
جودي بعشقك واللقاء..
سأظل أتنشق العنا..
وأظل ارتشف العناء..
حتى تبين حكاية..
ويكون فيها ما نشاء..
من حبنا..
من عشقنا..
من ضحكنا..
همساتنا..
لمساتنا..
ووفاؤنا نفس الوفاء..


حسان الأنصاري

 
   
    *******************

 

   
       
   


::  يرسمون قلباً  ::

ترسمان قبلة العفاف على محيّا الطبيعة
وتبعثان السرور الكامن في القلوب
حين يخفق قلب الإنسان بالنظرة الأولى
ويتجاوز محيط الكون يدخل محيط القلب
أيهما أوسع !!
القلب أم الحياة ؟
تبدون الحياة دائرة والقلب فضاء
لا يمكن أن نرسم قلوبنا إلا بالحب
وحينها ندرك معنى الحياة الواسع .
بالحب يتمدد القلب الإنساني
فوق أفق الحياة
دون أن يمسه الضرُّ
بالحب يموت الحسد
وبالحب تولد مكارم الأخلاق !.


الأستاذ الكاتب : أحمد بن سليمان اللهيب
( من ضمن مجموعة صور في مجلة القصيم العدد 117 )

 

   
    *******************

 

   
       
   


 أبعد من أي شيء يمكن أن نعرفه ،
وأقرب من كل شيء نعرفه ،
وأعمق من أشياء لا نعرفها ،
عيناك هما لؤلؤتان
أو صدفتان
تسكنان في الحلم ،
الحلم يتجلى لك ،
كحورية البحر التي تخرج دون ميعاد
لأولئك الذين لا ينتظرون سوى الحب ،
يمرون عبر الألوان الداكنة
كحمامة السلام التي تبسم للطفولة العذبة ،
وتحمل غصنها الجميل ;
لتـُـرِيَ العالَم
أبهى صور الإنسانية .

الأستاذ الكاتب : أحمد بن سليمان اللهيب
( من ضمن مجموعة صور في مجلة القصيم العدد 117 )

 

   
    *******************

 

   
       
   


لـــون حــ ي ــــاتك

بين يديك موتي وحياتي
.............................

بينَ يديكَ رأيتُ الأمان
تحسستُ بهما الحَنان
بينهما أحسستُ بالاختِناق
ورأيتُ الممات
يا ليديك العجيبتان
 كيف تجمعُ الأضداد

....
أهكذا الحبُ سيّدي
يطغى في الكيان
ويجعلكَ تعيشُ في الجنان
...
أنتَ منّ لملمّتَ بقايا حياتي المُحطمة
و طحنتَ جديدَ حياتي بالمطِحنة
و رفعتَ منظار التفاؤل نُصب عينيّ
و رفعتَ حبل مشنقَتِي ليحضنَ رقبتي
ألم أخبرك
 بأن لديك يدينِ
عجيبتان !!!
......
أهكذا الحبُ سيّدي
يجمعُ المحطَّمة
ويطحن بالمطّحنة
........................

أخيراً
 بأصبعك المتعالي

مسحتَ جميع  ألواني
و كسيتني بلونٍ قاني
انتَزعت مني الأخضرَ والماروني
وما أبقيت سوى لونٍ أرجواني
وتنكر
 بأن لك يداً يتعجب منها زماني
!!!

...........
أهكذا الحبُ سيّدي
يمسحُ ألواني
وبأخرى يحتويني  

إذاً
 ليمُت حبٌ

تنفسَ
وعاش
على بقايا أنفاسي

Aleen

 

   
    *******************

 

   
       
   
الـ م ــوت وقـــوفـــــاً

سمعت فيما قيل  :
أجمل ما بغياهب الحياة هو الموت !
بل هلاكٌ  يؤدي إلى شنق القلوب و كتوم الأحاسيس
ووأد الوريد الذي ينطق بهفوات زمنية تافهة

تحت سقف السماء
خلف قضبان النجوم
ها هي تموت وقوفاً دون أن ترحلَ بعيدا
قدرها  أتاها وهي تعانق شذاها الآخر

بين أرجل الجدران المجعدة التي غدرها الزمن ورحل
أمام منافذ الحياة قديماً
كانت كالورود في تفتحها
كالهواء النسيم في استنشاقه

باحت  فقالت :
ارحلوا لا تقتطفوا منّي درة عذق
ارحلوا لا تلملموني كجرحٍ مهشّم
ارحلوا اتركوا الموت لي فكلنا أموات

موتي كالجبال شموخا ً
همسي كنداء عشيقٍ عانق لازم قبر محبوبته  
موطني كسراب الحب الكاذب
قلبي كالرمل المزيّف الذي يصفرُّ بشروق شمسٍ ويسوّد بهروبها
كياني كطفل رضيع يخنقه البكاء
وجنتيّ كبعثرة الخريف أوراقا هالكة

ماذا بعد !!
سوى أنني فقدت أنامل إنسان
يداعبني
يتذوق من نجومي الساطعة
يصعد ويتشبث بمعصمي حتى يعانق الغيوم

ماذا بعد !!
لا شيء
 سوى طائرٍ حلق واسقط دمعته ورحل
لاشيء
يغرد ليوقض النيام
جميعهم في نوم عميق مليء بكوكبة حزن
فلننم إلى أن ينجلي الحزن

فجميعنا سنموت ...!!!


ريان الوابلي

 
   
    *******************

 

   
       
   
هـــ ب ـــوب الأحــــــزان
 
حبيبي أيّ جرح ٍ من جراحاتك أعظم
وكلّ جرح ٍ فيّ ينوح ُ ويتألم
جراحٌ تتعب الروح تشلّ الشريان والدم
تستنزف روحي منها دون أن أتكلم
جراح ٌ ذاك أم هم
نزيفٌ اعتاد الدم
وجه عابس لا يتبسّم
رحماك ربّي وحدك تعلم
في أيّ عشق ٍ سيّدي يسرح الفكرُ
في أيّ سهم ٌ أبتدي فهمُ كثرُ
بل هل بقي ضلع ٌ ما به كسرُ ؟
أيّ قلبٍ ؟
أيّ روح ٍ؟
أيّ عشق ٍ ؟
كان أقرب إليك يا قمر؟
حبيبي أيّ جرح ٍ من جراحاتك أعظم
وكلّ جرح ٍ فيّ ينوح ُ ويتألم
جراحٌ تتعب الروح تشلّ الشريان والدم
تستنزف روحي منها دون أن أتكلم
هل هذا حبّ أم وهم؟
زجاجٌ قد تحطّم
قصرٌ من رمالٍ أراه يهدم
بل هذا جسدٌ يتمزّق
بالله افهم !
كلّ جراحاتك يا سيّدي عظمى
أرجوك يكفي فالروح تدمى
أرجوك أصبحت قفارٌ عُقمى
لا صفاء بها ولا هي تُضمى
أيّ كسرٍ؟
أيّ بتر ٍ؟
أيّ حبّ بعد هذا يستطاع؟
حبيبي أيّ جرح ٍ من جراحاتك أعظم
وكلّ جرح ٍ فيّ ينوح ُ ويتألم
جراحٌ تتعب الروح تشلّ الشريان والدم
تستنزف روحي منها دون أن أتكلم
وكم جرعت في هجرك السم
وكم ضيعت الرشد واليم
باسم من سوّاك بلسم
وخلق محمّد وبابن مريم
اترك لي فؤادي يا من كنت الخال والعم !
كيف لمن يروي الفصول
أن يمنع عني الماء قطرة
كيف لمن يرتديني الشمس
يتركني في البرد أ ُحرم الدفءَ
قد جاع وهوى
قد تشرّد وجوى
بالظلم اكتوى
قبل أن يستوعب الأخرى
حبيبي أيّ جرح ٍ من جراحاتك أعظم
وكلّ جرح ٍ فيّ ينوح ُ ويتألم
جراحٌ تتعب الروح تشلّ الشريان والدم
تستنزف روحي منها دون أن أتكلم
جراح ٌ ذاك أم هم
نزيفٌ اعتاد الدم
وجه عابس لا يتبسّم
رحماك ربّي وحدك تعلم

نـاديا الرّحال ( عيون عربية )

 

   
   

*******************

 

   
       
   
أوتــــار ح ـــــبي


ها أنا أنزف خلف آلتي
على أوتار حبي بعضاً من بوحي

شعورٌ أصابني بالألم
جروحٌ تلاحقني لتكسر مجاديف قلبي
تبعثر كلماتي ومشاعري
تنتهك ضعفي و تنحر قوتي

عزفت على وتري ما جرى لي من ألم
لن أنسى جرحاً نخر في داخلي

أحلام تتبعها أحلام
تودعني

دموعي سقطت
اسمع خلفها نحيبٌ/بكاءٌ يدويّ في داخلي

أتراه جنون
أم
مشاعر ضائعة
تبحث عن أمان
عن الحنان في مراكب الحرمان

 عبيـــــر العســــاف

 

   
   

*******************

 

   
       
   
هـــ ب ـــوب الأحــــــزان

الآن بأي شيء تحتمي ؟!
والتراب الذي
يجري بين عروقك مجرى الدم ،
يخيط لك ثوباً .
لست أول من لبسه ،

وحيدٌ يا صاح !
وحولك نغم التراب يعزف أجمل ألحانه :
أنشودة الموت ،
أم أنشودة الأرض ؟
لا تحزن فرائحة التراب تعبر آلاف السنين ;
لتحمل أولى خطوات النبض البشري على هذا الكون .
أراك ولا أراك ،
تعطف رأسك إلى الأرض ،
أي حديث يدور بينكما ؟
أشوقاً ولمّا يمض غير ليلة من العمر ؟
أتحنُّ إلى حضنك الأول ؟
أتعشق ضمة المهد ؟
أم أنت تبصر ما لا نبصر ؟
أفق يا صاح وانظر إلى السماء
فلعلك تسكنها .
واترك الحزن الذي لا ينتهي .

الأستاذ الكاتب : أحمد بن سليمان اللهيب
( من ضمن مجموعة صور في مجلة القصيم العدد 117 )

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   

 

رحـ ل ـوا وتركــوني

أنا من لعب به الزمان..
وحطمتها الأقدار
ومثلت بها الدنيا جولات وادوار..

أنا من عاشت بانتظار,,
وأبلت عــمرها بندم و إحتسار..

أنا من أصبح قلبها مكان للسيوف
والخنجر والأحجار..

أنا من غرقت بالدموع حتى تكونت منها آبار.
جعلتها ماءً تشربه كلما أوشكت على الانهيار,,

أنا التي لا تعرف الأزهار,,
أنا من تسمع بالصبح والنهار,,,
ولا تعرف سوى الأسود والظلام..

أنا من حٌرمت الأفراح وتشبعت بالأحزان,,
أنا من امتلأ قلبها آلام..

أنا من رمت نفسها على الجدار,
واستسلمت لهذه الاقدار.
وعاشت على أحلام.

 

أنا من تأملت وتأملت ووقفت للدنيا بإصرار
حتى اكتشفت بان اليأس حاز على الانتصار

أنا من تزرع وتزرع وتقطف الأشواك وغيرها الثمار,,
أنا من نامت بأمان واستيقظت بخوف وعدم استقرار

أنا من تناثرت أشلائها هنا وهناك..
تحاول جمعها ولكنها قاربت على الانهيار,,
 والآن هاهي روحي قاربت الاحتضار,,!!!

((( نــــــــــداء)))

أين أنت..!!

تعال هنا بغرفتي تلك التي ودعتني بها..
أعترف لك باني لا استطيع فراقك..
فقلبي امتلأ بالحنين..
وها أنا أعيش بأنين...
وحزن وألم دام سنين..

تعال  لعلي اجمع أشلائي التي تساقطت ..
وتضمد جراح قلبي الذي امتلأ بالخناجر..

0

تعريف لـ"أنا"

ع ـبير النآدرين

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


لــ ي ــس هـ ن ــا من أحــ ب ـاب
 

غريبةٌ هنا
بين أبوابٍ خشبية
بين جدرانٍ مُجعدة
بين قحلٍ وهشيم
انظر إليّ
كيف أصبح الجفاف عالمي
ادخل وحدق
 بكل ما تصنعه أناملي المهملة 

غريبةٌ هنا
لا لونٌ أراه ولا طيفٌ يحِل
لا ورودٌ ولا زهورٌ أستنشق عطرها لأحسّن عطر جسدي
لا خطوةٌ أراقبها ولا أثرٌ أراه
جميعها
 رحلت في عالم للسراب
فأصبحت مهمشةٌ هنا

غريبةٌ هنا
سقفٌ محطم مبللٌ بدموعٍ كانت تنهمر من عيناي حين أصبح غريقة الذكريات
ونافذةٌ كأبوابِ جحيمٍ تحرمني من الخروج
ونسمةٌ استنشقها كالجفاف يلتهمني
وخوفٌ حين يهيم الصمت في ليلٍ كأشباح خفية

غريبةٌ هنا
ماذا بقي أن أسطر وانثر وأهمهم
وجنتي تنثر مالا استطيع احتضانه
انظر إليّ
أين أنا ؟؟
أين لوني ووردي ولعبتي ؟
هل أتى زمن الغرابة أم أنا غريبة هنا ؟؟

حقا
غريبة أنا
غريبة هنا
غريبة هنا ..!!

ريان الوابلي

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


وحـــ ي ــــداً تــركـــوني

عندما افتقد كل شي وأشعر أني وحيده
أتذكر إني "أحبك"

عندما افتقد الحنان والدفء
أشتاق لـ"أح ـضآنك"..

 عندما أجلس في ذاك الركن في تلك الغرفة
أتذكر كلماتك..

 عندما امسك القلم أمام صفحة بيضا
أكتب "أسمك"..

 عندما اجلس في الليل على شرفة منزلنا
أتأمل القمر والنجوم من حوله
أتذكر بأنك "الحب"

أسافر لا أعلم متى الوصول..!
لا أفقهه بالنهاية شيئاً..

المتوقع...!
غ ـرق (سفينة) وإصابات..!
قليل ما نسمع بأنها وصول بسلامة وأمان...

لا اعلم ما هي نهايتي أهي غ ـرق
أم وصول وأمان...!!!

 سفينتي العظمى.!
أسألكِ بـ"خآلقكي..!

أسألكِ بمن جعلكِ تطفحين فوق المياه..
وتسيرين بكبرياء..!

احذري الغرق أحذري الغرق..!!!
ليس ذنبي إن أخطأت الطريق وأصبحت ضحية لكِ..!!!

 أسألك بـ" بارئكِ..
أحذري العتمة والسواد..
احذري  تلك الأحباش والوحوش التي تطاردك..!!
احذري من كل شي حولك..!!

لا تجعلي نهايتي دمع وح ـزن..!
لا تجعلي نهايتي سيئة .. 

فأنتِ كثير مآتغ ـرقين..
أصيبي الطريق معي.. 

أملي بكِ وبذلك القبطان ..

آمال وأمنيات..

ع ـبير النآدرين

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


رحـ ل ـوا وتركــوني

بعد
الرحيل
بعد حلمٍ زال عن عالمٍ قرمزيّ ورديّ
بعد حلمٍ أصبح شتات وضياع ,, بهتان وحرمان ,, بشاعة دون شجاعة
بعد قلبٍ احتضنته بعالمي المجتمع بين قفص الحب
بعد إحساسٍ جرفني بأنامله الشفافة العبقة

أصبحتُ سبات
روح الرماد بعد حرق شراييني المعتصرة على ضفاف الألم
أصبحت أنا نهاية القصة بكل رواية تقرأها عيناي وبؤبؤتي السوداء القاتمة

ليتني
 أزرع روحاً بروحي
ليتني أسكن عالماً نقشته أناملي
ليتني أكوّن الجمال كوردة تتفتح مع رحيق نسمة هادئة في ربيع الزهور

سأمنح نفسي صبراً دون قيود
وحياةً دون حب وعشق مزخرف
وجمالا ليس بألوان طيف ولا رحيق شمس ولا بياض قمر
جمالٌ هو لون حزنٍ بباقات زهور تالفة
يحتوي جوفها أحاسيسٌ مبعثرةٌ
كأوراق الذكريات الماضية
كأوراق الخريف الجافة 

أصبحت أنا حطام قلبي الذي اعتصر أشجاني وقطعها بحبال الموت الصامدة
ورموش عيناي تسقط وتسقط وكأنها الشوك
ودموع عيناي تقطر دماً

لما رحلت
أيها القلب المكنون بأعاصير حياتي ؟
لم كل الجرح الذي أهديتني إياه ؟
كنت تقول لي: لن يبقى في عالمي إلا زهرةٌ واحدة وسوف تتبعثر
لم بعثرتني إذا ؟؟
لم قتلت عشقي الذي استوطن العالم بحبك ؟
لا أريدك أن تجيب
فإن أجبت فستنتهي أنفاسي وأصبح في رحيلٍ مؤبد
اذهب بعيداً وسأذهب إلى حطامي القريب مني
اذهب وسأذهب إلى بريقي القاتم الذي أستنشق منه وأتلذذ من ماء الألم
اذهب الآن فقد فات الأوان
فسأصبح كهشيم عشق مُبدّد
والهذيان هو عشقي الوحيد الآن
سأهذي لذرات الغبار المخملية التي أهدتني راحتاي
ارحل بعيدا فالذكريات سأجعلها تقف عن الدوران
سأمسك بعجلتها وأوقفها كوقوف زمن الحب في عالم كاذب 

بك
 كنت أصبح على همس شفتيك وبريقها اللامع
كانت النجوم تحملني على عنقها ونحلق بعيدا بين رحيق القمر وهمس جوفها
كنت أراك قمري وسطوعي
كنت ابحث بك ليلا عندما أرى وميضك الخلاب

مالذي فعلته أيها الزمن ؟
هل دورانك مستمر أم دوراني توقف ؟ 

هنا سأغرد كبلبل يحتضر
وسأبكي كطفل جائع
وسأسقط كطائر مُهمل

هنا احتضر !!

ريان الوابلي

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


صـامدةٌ أبد الدهــر

يا لهذا الزمن ،
لم يترك في محيطك نبضاً ،
ولكنك
تظل صامداً ،
شموخك وأنفتك
هي منبع الإنسان الأصيل
لبناتك التي تساقطت هي لحظات الزمن الشقي
وهي ثوانيه التي عبرت ،
كم تساقطت إثرها من دمعات ؟!
وكم تكومت في ظلالها من ذكريات ؟!
أجدادنا وآباؤنا
أولئك الذين رسموا حدود عالمك أيها البيت
ولكنهم تركوك
لأي شيء؟!
لعالم المدنيّة الصاخب
الذي يخربش ذاكرتهم لينسوك
وهم لا يشعرون

الأستاذ الكاتب : أحمد بن سليمان اللهيب
( من ضمن مجموعة صور في مجلة القصيم العدد 117 )

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


انـ تهت أنـ ف ـــاسه

تخرج من رحم الأرض وتموت بين كفيها
أيها الإنسان!
فما أعجبك !
تتمدد كأنك مدرك أن أمك الأرض
هي الوحيدة التي تحتضنك
منذ صرختك الأولى.
وهي الوحيدة التي تلفك بغلالة الموت
حين صرختك الأخيرة
انبثقتَ من خطوطها ،
كعلامة استفهام في هذه الحياة ،
أسئلة منك و لك وعليك ،
تحيطك بسوار من تراب ،
لا يمكن أن يكون إلا نهاية الإنسان

الأستاذ الكاتب : أحمد بن سليمان اللهيب
( من ضمن مجموعة صور في مجلة القصيم العدد 117 )

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


إمـــرأةٌ خـــلــف الــ س ـــتار

خلف هذا النقاب السماوي ,
تختبئين أيتها الشمس ،
وتحاولين أن تهربي من قبضة السحاب ,
كأنثى يريدون اغتيالها !،
وأنت تمنحين حبيبات الرمل
لونك ، وروحك ، وصفاءك ،
تُشّعين كامرأة لا لون لها .
الغريب أن الأرض تعكس نورك فلماذا تخضر الأرض ؟
على حين تكسو وجهك صفرة الموت
اللقاء الأبدي بينك وبين المطر
لحظه إخصاب لا يدرك معناها سوى الأرض

الأستاذ الكاتب : أحمد بن سليمان اللهيب
( من ضمن مجموعة صور في مجلة القصيم العدد 117 )

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


لـــون حــ ي ــــاتك
 

لا تستلم للأحزان
اجمع أنواع الصبر
وأملا الحياة ألوان
أنت الأقوى
لأنك الإنسان

 

الشاعر هاني الشحيتان
( الصورة مختارة في مجلة خليجية في العدد الثلاثون  )

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


رحـ ل ـوا وتركــوني

أيها الرفيق..
أيها الصديق..
قلمي الحبيب..
احكـِ لهمـ عن معاناتي..
احكـِ لهم وأخبرهم عن سر جـراحاتي..
عن ذُلي وانكساري..
و ما طوى قلبي الحُرّ من حزنِِ دفيـــن..
ثغري لمـ يعد باسما...
ترمُق مقلتايَ حُلُماَ واهما..
تسبحُ نفسي في سمــاء بلا قــيود..!!
تـــــطير في فضـــاءِِ بلا حــــــــــدود..!!

أيها العالمـ..ما بالــكم تنظرون إلى عذراء..؟
أبت الانصياع إلى شيطان هواهــــا..!!

أنــــت..
يا من تُصوِّب نظراتكـ نحوي..
ويحــكـ ما بالُ حدة تلــكـ النظرات..!!!
كل من حـــــــــولي يحــمل تلكـ النظرات..!!

أيها العـــــــــــالمـ كفوا.....
آه لـو تسمعون أزيز صدري كيف يحمل تلكـ الزفـرات..!!
أواه لـو تعلمون عن قصة صـبري..وكيف تنحدر من مُقلتي تلكـ العبرات..!!

يابنـــي قومــي ارحموني..!!!
فأنا...فأنا..مثلكمـ إنسانة...
فتّشوا في مكامن وجداني.فلن تعثروا إلا على قلب أبيض
قد كدرته أقوال أُناسِِ أشقيــاء..
قــــــلــمي..
قد صمتُّ طويلا..فلمـ يُجدِ صمتي كثيرا..!
أنت المؤمّل في كشف جراحاتي..
فقد جفت قريحتي...!
أخبرهمـ أن قلبيَ المكلوم يقطر أسى..
يتمزق إربا.. إربا..
 

أعلمهمـ أنني لمـ أعد أحتمل
نظرات المُشـــفقيـــــــــــــــن..

أوراق مبعثرة

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   


رحـ ل ـوا وتركــوني

رمادية..
وصوت خافت يحكي..
رمادية..
وصوت النبض في قلبي..
رمادية..
تداعبني الرياح بكل لطف..
وترمي معطفي ريحُُُ ُرمادية..
بلا أهل ولا حب..
بلا لون رمادية..
هموم أو غموم..
والتفاتات رمادية..
إذا لملمت إنحائي..
إلى نفسي الرمادية..
ضباب..
وانسكاب..
أو منارات ضبابية..
رمادية..
يشوش العقل والفكرُ..
ويسألني..
فما وصف الرمادية..
أحادية..
ضبابية..
رمادية..

 

حسان الأنصاري

 

   
   

*******************

 

   
   

   
   
لــ ي ــس هـ ن ــا من أحــ ب ـاب

يا طارق الباب مهلاً..
لقد ذهبوا..
قد جئتُ قبلكَ..
لكن بعد أن..
غاب الهنا واللهو الطرب..
يا طارق الباب لا تنظر..
يا صاحبي ذهبوا..
هذي نقوشهم..
وحروفهم..
وبيوتهم..
آثارهم..
ورمالهم..
لكن..
لقد ذهبوا..
غابوا..
انقرضوا..
أعرض واتركني..
أناقشهم..
آوااه نسيت..
لقد ذهبوا..
 

حسان الأنصاري

 

   
    *******************

 

   
       
   
مـــــــــــــأوى
 
   
    إنني أذكرك..
يا بيتي المهدوم..
وأذكر صوت النعاج..
وضوء الشمس المتبختر الوهاج..
وأذكر النخلة..
التي صارت سياج..
000
وذهبتُ للمدينة..
وذهبت السكينة..
بوقٌ هنا..
زعيقٌ هناك..
ذقت العنى..
يا بيتي المهدوم..
000
أين الخراف..
هل أصبح فروها لحاف..
أين اللبن..
والزبدية..
و المغراف..
يا بيتي المهدوم..
000
سلام عليك..
حينما يأتي الصبح..
سلام عيك ..
في الصيف في الشتاء..
في العصر والمساء..
 

حسان الأنصاري

 

   
    *******************

 

   
       
   
بَـ ي ـــن الــرُكَـــامِ نَـــ ب ـــحثُ
 
   
    دعنا ننقب..
بين أنقاض الشوارع..
ما هنا؟..
هل بنايات..
أم إمارات..
أم منى..
أقبل أيا طفلي..
أقبل أيا نجلي..
دعنا نحاول..
فالصدى في داخلي..
مثل العنى..
صوت ينادي..
من إحدى الصدوع..
من شقوق الأرض..
من إحدى الربوع..
في داخلي سر..
وآلام أو خضوع..
في داخلي جرح..
أو شهيد أو صريع..
 

حسان الأنصاري

 

   
    *******************

 

   
       
   
هـــ ب ـــوب الأحــــــزان
 
   
    هبت هبوبُ الحزنِ فوق جبيني
وتصارعت عن شمالي ويميني
وتمايلت في داخلي أضحوكة
وتساقطت حولي دموع سنيني
متلملمٌ فوق الرمال تهدنــــــي
وتذيقني طعم العنا والهونــــي
لكنني أبغيك غفر خطيتــــــــي
يا رب هذي الأرضُ لا ترميني
عبدٌ وأذنب يبتغي غفر الخطى
يا رب اغفر زلتي و احمينــي
أقسمت ربي.. لا رجوع إلى الهوى
أقسمت أن أحيا على الإيماني
حتى إذا ارتاح الفؤاد رجعتني
نحو البلاد محقق ليمينـــــــي


 

حسان الأنصاري

 

   
 
المصور الفوتوغرافي : خالد الصايغ


خالد الصايغ :: معرضي :: جديدي :: بوحي :: بصماتهم :: تشريفكم :: تواصلكم
Copyright © 2007 khalid-photos.com. All Rights Reserved
الموقع بدعم من شركة دشن